شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

فيها هاء وقد ثبتت في رواية البخاري واختلاف الروايتين يدل على جواز الأمرين والله أعلم ثم أن في هذا العدد من الملائكة سرا خفيا واستظهر بعضهم أن لكل حرف ملكا فإن حروف الكلمات أربع وثلاثون ( قوله يبتدرونها ) أي يسارعون في كتابتها لعظم قدرها ( قوله أولا ) أي سابقا على صاحبه وجاء في بعض الروايات أول بلا تنوين وهو إما منصوب على الحال أو الظرف وروي بالضم على البناء ولكل وجه والله أعلم .

ما جاء

( في سجدة ص~ ) أبو عبيدة قال بلغني عن أبي سعيد الخدري قال رأيت كأني تحت شجرة أقرأ ص~ والقرآن فلما بلغت السجدة سجدت الشجرة قالت ربي أعطني بها أجرا وضع عني بها وزرا وارزقني بها شكرا وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته قال أبو سعيد فأخبرت بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال نحن أحق بالسجود من الشجرة ثم قرأ ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ص~ وسجدو قال هذا القول )

٤١٤ / ١٬٠٢٤