شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٤٢١النهي عن المصنف واحتال بعضهم في الجمع بينهما فحمل النهي على بعض هيئات الإقعاء دون بعض ولو صح ذ لك عن ابن عباس لكان هذا الوجه أولى ولو كان بعض الإقعاء عند ابن عباس سنة لنقله عنه جابر مع كثره مخالطته له وأخذه عنه فالله أعلم بما يرويه قومنا من ذلك ( قوله نقر الديك ) يقال نقر الطائر الحب نقرا من باب قتل إذا التقطه بمنقاره والمراد به ترك الطمأنينه وتخفيف السجود وأن لا يمكث فيه الاقدر وضع الديك منقاره في مايريد التقاطه ( قوله التفات الثعلب ) هو أن يصرف وجهه يمينا وشمالا والثعلب حيوان معروف وفيه كراهية الإلتفات في الصلاه وقد وردت بالمنع منه أحاديث وثبت أن الإلتفات اختلاس من الشيطان ( قوله قعود القرد ) بكسر القاف وسكون الراء حيوان معروف ( قال الربيع ) قعود القرد أن يقعد على عقبيه وينصب قدميه قال المحشي والظاهر أن قعود القرد كالإقعاء قال وقد جاء النهي عن هيئات من القعود غير ما ذكر كتربع الملوك وقعود القرفصاء وهو ان يقعد الرجل قعده المحنتبي ثم يحتبي بيديه ويضعها على ساقيه وعقب الشيطان وقعود الحبشة وهو أن يضع الرجل اليتيه على عقبيه ويجلس على صدور قدميه ثم استظهر أن عقب الشيطان وقعود الحبشه وقعود القرد بمعنى واحد لأنهم فسروا كل واحد منها بما فسروا به الآخر والله اعلم (قوله فعليه اعاده الصلاه ) لأنه فعل في صلاته مانهاه عنه الشارع فهو متقرب الى الله بصلاة على هيئه منهي عنها ولا يصح أن يكون المنهي عنه قربة بل يكون إما حرا أو مكروها وكلاهما خلاف المأمور به والله أعلم .
ما جاء
( في التحيات ) ( أبو عبيدة ) عن جابر بن زيد عن ابن عباس التحيات كلمات كان يعلمهن (النبي صلى الله عليه وسلم ) أصحابه ومعنى التحيات الملك لله