شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

( في إمامة القاعد بالقائم ) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك أن ( النبي صلى الله عليه وسلم ) ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن ) فصلى وهو جالس فصلينا وراءه قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد قال جابر ( وإنما يجوز مثل هذا خلف أئمة العدل وأما غيرهم فلا )

( قوله عن أنس بن مالك ) الحديث رواه أيضا البخاري ومسلم وأحمد من طريق أنس أيضا ( قوله ركب فرسا ) يطلق على الذكر والأنثى وللبخاري عن أنس (أن النبي صلى الله عليه وسلم ) صرع عن فرسه الخ ففي هذه الإضافة دليل على أن الفرس كانت له ملكا وفي رواية أبي داود وابن ماجة عن جابر قال ركب ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) فرسا بالمدينة فصرعه على جذع نخلة فانفكت قدمه فأتيناه نعوده فوجدناه في مشربة لعائشة يسبح جالسا قال فقمنا خلفه فسكت عنا ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصلى المكتوبة جالسا فقمنا خلفه فأشار إلينا فقعدنا فلما قضى الصلاة قال إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا وإذا صلى الإمام قائما فصلوا قياما ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس لعظمائها ولأحمد

٤٢٤ / ١٬٠٢٤