شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦وواقع والله أعلم .
قوله ( قال بلغني ) الحديث رواه الجماعة من حديث أبي هريرة .
قوله ( إذا قام ) أي شرع . وقال ابن حجر : ذكر القيام للغالب .
قوله ( جاءه الشيطان ) أل فيه يحتمل أنها للجنس ، ويحتمل أنها للعهد الذهني وهو إبليس أو الشيطان المسلط على المصلين من مردته وأعوانه .
قوله ( فلبّس ) بفتح الباء مخففاً ويشدد أي خلّط عليه وشوّش خاطره يقال لبّست الأمر بالفتح إذا خلطت بعضه ببعض ومنه قوله تعالى ( وللبسنا عليهم ما يلبسون ) .
قوله ( حتى لا يدري ) أي لا ينفك عنه ولا يفارقه حتى يتركه لا يدري كم صلى ركعة أو ركعتين أو أكثر .
قوله ( فليسجد ) أي وجوباً عندنا وعند جمهور قومنا ، وندباً عند الشافعي .
قوله ( سجدتين ) أي ينويهما عن السهو الواقع . وفيه دلالة على أنه لا زيادة عليهما وإن سها بأمور متعددة .
قوله ( وهو جالس ) قيل بعد السلام وهو مشهور المذهب وعليه الحنفية ، وقيل قبله هو ذهب الشافعي ، وقيل إن سها فنقص سجد قبل التسليم وإن سها بزيادة سجد بعده وكأنه مذهب مالك والأقوال في المذهب أيضا .