شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٥

قوله ( عن يحيى بن كثير ) بن درهم العنبري البصري وكنيته أبو غسان . قال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال عباس العنبري : كأنه ثقة . قال ابن أبي عاصم : مات سنة ست ومائتين كذا في الخلاصة .

قوله ( عن شعيب ) يشبه أن يكون هو شعيب بن إسحاق الأموي وكان مولى في بني أمية وكان بصرياً ثم نزل دمشق وثّقه غير واحد . وقال أحمد : ما أصح جديثه . قال ابن صيفي : مات سنة تسع وثمانين ومائة وعمره إحدى وسبعون سنة .

قوله ( عن قتادة ) يشبه ان يكون هو قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب البصري الأكمه أحد الأعلام . قال ابن المسيب : ما أتانا عراقي أحفظ من قتادة . وقال ابن سيرين : قتادة أحفظ الناس . وقال ابن مهدي : أحفظ من خمسين مثل حميد . قال حماد بن زيد : توفي سنة سبع عشرة ومائة . وقد احتج به أرباب الصحاح .

قوله ( البقرة ) يؤخذ منه أن تسميتها بذلك غير مكروهة خلافاً لمن قال بذلك واعتلّ بأن فيه نوع تنقيص ، وأسماء السور توقيفية وكذا ترتيبها كما مر وهي مائتان وست أو سبع وثمانون آية .

قوله ( وآل عمران ) وهي مائتان آية أو إلا آية . سميت بذلك لقوله تعالى ( وآل عمران على العالمين ) واختلف في عمران هذا هل أبو موسى عليه السلام أو أبو مريم ، والثاني بعد الأول بألف سنة وقيل بألف وثمانمائة سنة .

قوله ( والنساء ) وهي مائة وخمس أو ست أو سبع وسبعون آية ، وإنما سميت بذلك لذكر النساء فيها كثيراً قوله تعالى ( وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساء ) وقوله ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) إلى غير ذلك من ذكر الأمهات وما نكح الآباء .

والمائدة والتوبة مدنيات والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي ( ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض ) والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى آخرها مدني

----------------------------------------

٤٥ / ١٬٠٢٤