شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٤٦٤

قال البدر في السير : شيخ الصيانة والنزاهة ، المشهور في الورع والعلم والنباهة ، له الكعب العالي بين الفضلاء ، والنصيب الأوفى بين الأتقياء . قال أبو سفيان : كان معلم أبي عبيدة وما حفظه عنه أكثر مما حفظه عن جابر . وقال مرة : أكثر ما حمل أبو عبيدة عن جعفر بن السماك وعن صحار . وكان جعفر رضي الله عنه من الوفد الذين وفدوا على عمر بن عبد العزيز وفيهم الحباب بن كليب وسالم الهلالي في جماعة فدخلوا عليه فكلموه فوافقهم ابنه عبد الملك بن عمر وتولوا أمره بعد موته بإذن أبيه وتوقف عمر في أمر عثمان ثم وافقهم وطلبوا منه أن يظهر عذر المسلمين وبراءتهم مما رموا به من الشتم وكانوا يشتمون على المنابر فقال إن فعلت ذلك عوجلت ولكن عليّ لكم أن أميت كل يوم بدعة وأحيي كل يوم سنة . فقالوا : إن الإمام العدل لا تسعه التقية . فلم يجبهم . فقالوا : نخرج عنك على أن لا تنولاك . فبلغ الخبر أبا عبيدة فقال : ليت القوم قبلوا منه . وأقول أيضاً : ليت القوم قبلوا منه .

قوله ( عن عباد بن تميم ) بن غزية الأنصاري المازني المدني . قال في التقريب : ثقة من الثالثة . وقال في الخلاصة : وثّقه النسائي واسم عمه عبدالله بن زيد بن عاصم وهو أخو أبيه لأمه .

قوله ( أنه رأى ) الحديث رواه الشيخان وأحمد .

قوله ( مستلقياً ) أي نائماً على ظهره .

٤٦٤ / ١٬٠٢٤