شرح المسند ج1
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢قوله ( أهدى أبو جهم ..الخ ) هذا يدل على أن الخميصة كانت من عند أبي جهم أهداها على رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافاً لما قيل أنها كانت من عند غيره .
قوله ( فشهد فيها الصلاة ) يعني صلاة العيد كما تدل عليه بعض الروايات عند قومنا ومنعنى فشهد فيها الصلاة أي صلى فيها .
قوله ( ردي ) خطاب لعائشة رضي الله عنها ، وفي رواية الصحيحين ( اذهبوا بخميصتي هذه ) وفي رواية ( اذهبوا بها إلى أبي جهم ) والكل بصيغة الجمع ، ورواية مالك في الموطأ موافقة لرواية المصنف ووجه شارحه الخطاب لعائشة ولعل ذلك كان قبل الحجاب . والخميصة بفتح المعجمة وكسر الميم ثوب من صوف أو خز معلمة سوداء وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة .
٤٧٢ / ١٬٠٢٤