شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج1

الجزء ١ · صفحة ٦١

قوله ( بينما ) هي بين الظرفية زيدت بعدها ما فكفّتها عن الإضافة .

قوله ( ثلاثة نفر ) لم أقف على أسمائهم .

قوله ( سلّما ) يؤخذ منه سنيّة السلام على من في المسجد ومجلس الذكر ، وقيل أحق بالسلام من كان في المجلس أو في ذكر الله ، وقيل لا يسلم على من كان في الذكر لئلا يشغله .

قوله ( فرجة ) بضم الفاء وفتحها وهي الخلاء بين الشيئين .

و ( الحلقة ) كل شيء مستدير خالي الوسط ، وفيه استحباب التحليق في مجلس الذكر والعلم ، وفيه أن من سبق إلى موضع منها كان أحق به .

قوله ( وجلس الآخر ) بفتح الخاء المعجمة ، وفيه رد على أنه مختص بالأخير لإطلاقه هنا على الثاني .

قوله ( فآوى إلى الله000الخ ) قيل بقصر الأول ومد الثاني وفي القرآن العزيز ( إذ أوى الفتية إلى الكهف ) بالقصر ( وآويناهما إلى ربوة ) بالمد ، وحكي في اللغة القصر والمد في الموضعين ، ومعنى فآواه الله أي جازاه بنظير فعله بأن ضمه إلى رحمته ورضوانه .

وأما الثاني فاستحيى من الله فاستحيى الله منه ، وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه .

----------------------------------------

قوله ( فاستحيى من الله ) أي ترك المزاحمة حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه .

قوله ( فأعرض ) أي ترك حضور المجلس أنفة واستكباراً فهو على حد قوله تعالى ( وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه ) .

٦١ / ١٬٠٢٤