شرح الجامع الصحيح (الجزء 1 و2) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شرح المسند ج2

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧

وقوله ( لما جاء الإسلام .. الخ ) صريح أن المذكور سبب لنزول الآية الكريمة ، وروى الطبري وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : قالت الأنصار إن السعي بين الصفا والمروة من أمر الجاهلية فأنزل الله الآية . وروى الفاكهي وإسماعيل القاضي عن الشعبي قال : كان صنم بالصفا يدعى أساف ووثن بالمروة يدعى نائلة وكان أهل الجاهلية يسعون بينهما فلما جاء الإسلام رمى بهما ، وقال إنما كان يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم فأمسكوا عن السعي بينهما فأنزل الله الآية . وذكر الواحدي عن ابن عباس نحوه وزاد فيه يزعم أهل الكتاب أنهما زنيا في الكعبة فمسخا حجرين فوضعا على الصفا والمروة ليعتبر بهما فلما طالت المدة عبدا .

وفي الحديث أنه لا بأس بمباحثة الصغير الكبير واستنباطه بحضوره من القرآن وتعبير بلفظ أرأيت ، وبلفظ ما أرى لأن عائشة لم تنكر شيئاً من ذلك ، والله أعلم .

ما جاء في استلام الركن اليماني

أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : جاء رجل إلى عبدالله ابن عمر فقال يا أبا عبدالرحمن رأيتك تصنع أربعاً .. الحديث .

------------------------------------

٨٠٤ / ١٬٠٢٤