فتاوى للشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة

الجزء ١ · صفحة ١٠

عالما من العلماء يقول: إن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلا يجوز أن يحتج به على إثبات الحكم الفلاني، لا يمكن (أقول) لهذا الطالب وغيره أن يقول: (طيب) لماذا يقول هذا الكلام مع انه يمكن أن يكون هذا الحديث حسنا، وأغلب العلماء قالوا: إن الحسن حجة حتى في العبادات، فكيف نفى هذا، يقال له: أنت لم تفهم هذه القواعد، تارة يعبر العلماء بالصحيح ويريدون به الصحيح المعروف في كتب مصطلح الحديث وتارة يعبرون بالصحيح ويردون به ما هو شامل للصحيح والحسن فلابد من فهم هذه القواعد فهما جيّدا حتى لا يخلط الإنسان في مثل هذه الأمور بل حتى لا يقع في مخالفات شرعية والعياذ بالله تبارك وتعالى، فإذا الدليل التي تقوم به الحجة في العبادات ولعل السائل يريد بالعبادات ما هو شامل للمعاملات ولل… وما شابه ذلك، فهي تدخل بوجه من الوجوه في العبادات، و إلا فالأصل عند الفقهاء أن العبادات هي شاملة للصلاة والزكاة والصوم والحج بينما البيوع وما تعلق بها يقال لها المعاملات، ....

١٠ / ٣٦