فتاوى للشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ج/ لماذا يجمع الإنسان بين الصلوات في الحضر، إن كان ذلك لوجود حرج أو حاجة أو ما شابه ذلك بشرط ألا يتخذه عادة فلا بأس عليه على مذهب طائفة من أهل العلم فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر، كما ثبت ذلك في مسند الربيع – رحمه الله تبارك وتعالى – وقد رواه غير واحد من أئمة الحديث بنقص عما رواه الربيع – رحمه الله تبارك وتعالى- ولا حاجة لإطالة الكلام لذكر ألفاظه فبعض العلماء قد قال بهذا وقد كان يأخذ به ابن عباس ، وقد سئل عن ذلك فقال: - ويقصد بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ( أراد ألا يحرج أمّته)، فعندما يجد الإنسان مشقة يمكن أن يجمع أو في بعض الحالات الناذرة بشرط ألاّ يتخذ ذلك عادة فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإن كان قد جمع ولكن ذلك لم يكن غالبا وإنما كان في أضيق الحدود فعندما تكون هنالك حاجة في أوقات ناذرة جدا نعم وأما الإكثار من ذلك فلا.

س/ رجل أمّ بالناس وفي أثناء صلاته تذكر أنه على جنابة فأصر خجلا من الناس على متابعة الصلاة ولم يخبر المأمومين وهو الآن يريد أن يتوب؟.

٢٧ / ٣٦