فتاوى الشيخ سعيد القنوبي بجامع البياضة
الجزء ١ · صفحة ٣٢ج/ على كل حال ما كان ينبغي لهذا المأموم أن ينع هكذا بل يركع مع إمامه وبعد ذلك يقضي ما تبقى من الفاتحة أي بعد أن ينتهي الغمام من الصلاة ما كان ينبغي له أن يصنع هكذا، وعلى كل حال بعض الناس صحيح يسرعون كثيرا في الصلاة يسرعون جدا بل بعضهم يحتج بأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك، لكن على كل حال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أراد هذا أبدا، ما أراد هذا الذي يدعيه هؤلاء الناس، الصلاة تكون وسطا، ما أراد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلك أبدا، فلا ينبغي للإنسان أن يسرع كثيرا وكما أنه لا ينبغي أن يكون بعكس ذلك فخير الأمور أواسطها ، كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يرتل القرآن : ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين ﴾ ، تطبيق على الترتيل، يقرأ آية آية كما ثبت ذلك عنه صلوات الله وسلامه عليه، فليتق الله تبارك وتعالى الإنسان في نفسه وفيمن يصلي به والله تبارك وتعالى أعلم.
س/إذا كان يصلي الإمام وهو جنب فهل عليه أن يخبر المأمومين غير المنتظمين في صلاتهم أو أنهم يرتكبون الكبائر مع أن صلاتهم باطلة؟.
ج/ لا ينبغي له أن يحكم ببطلان صلاتهم أو ما شابه ذلك، لا يمكن أن يقال إن مرتكب الكبيرة إن لم يأت بكبيرته في الصلاة إن صلاته باطلة، يقال : هو مرتكب لكبيرة ولكن صلاته صحيحة في ذاتها بمعنى أنه لا يطالب بإعادتها وإن كان الله تبارك وتعالى لا يتقبل منه لأنه سبحانه إنما يتقبل الله من المتقين ففرق بين قضية القبول وقضية الصحة، فهي صحيحة في ذاتها إذا كانت مستكملة لأركانها وشروطها، ولذلك لا يؤمر بإعادتها بعد أن يتوب إلى ربه فهو عليه أن يبلغ الناس بأنه كان على جنابة وبعد ذلك أحرار في أن يعيدوا أو أن يسألوا والله تبارك وتعالى ولي التوفيق ونسأله الهداية.
س/ ما معنى أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الإعمال؟