وَأَخَذَ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ ٱلصَّیۡحَةُ فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دِیَٰرِهِمۡ جَٰثِمِینَ٦٧
الرسم الإملائيّ
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
الجزء ١٢الربع ٩٢ صفحة ٢٢٩
تفسيرها
﴿ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ﴾ صيحة جبريل عليه فيما قيل ، ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ ميتين ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا﴾ كأن لم يقيموا فيها . ﴿أَلاَ إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٤٠
﴿ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ ﴾ أي : العذاب ﴿ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾ . قال بعضهم : قد هلكوا . وقال الحسن : موتى . وقال بعضهم : الجاثم : الملقى على وجه الأرض ميتاً .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٤٠
﴿ وأَخَذ الَّذِينَ ظَلمُوا ﴾ مقتضى الظاهر وأَخذكم لكن ذكروا بصفة القبح الموجبة لهلاكهم ﴿ الصَّيْحَةُ ﴾ جنسها وهى صيحة جبريل عليه السلام من السماءِ ، وصيحة كل حيوان فى الأَرض أَو صوت من السماءِ فيه شبه أَصوات حيوان الأَرض كله ، أَو صيحة من السماءِ فيها كل صاعقة وصوت مفزع ، وفى الأَعراف فأَخذتهم الرجفة ، ولعل الرجفة وقعت بعد الصيحة المستتبعة لتموج الهواءِ فتقطعت قلوبهم فى صخرة يوم الرابع بعد أَن تكفنوا بالأَنطاع ، وبعد ذلك ذهب صالح مع أَخواله إِلى مكة ، وقيل إِلى فلسطين ﴿ فَأَصْبَحُوا فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾ صاروا أَول الصباح ما قبل الزوال وبعد الفجر . والديار والمنازل وجاثمين باركين على ركبهم ميتين أَو ساقطين على وجوههم ، ويطلق الجثوم على السكون ثم إِن العرب أَطلقته على سكون الميت .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٥٤٠