تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 67]

﴿ وأَخَذ الَّذِينَ ظَلمُوا ﴾ مقتضى الظاهر وأَخذكم لكن ذكروا بصفة القبح الموجبة لهلاكهم ﴿ الصَّيْحَةُ ﴾ جنسها وهى صيحة جبريل عليه السلام من السماءِ ، وصيحة كل حيوان فى الأَرض أَو صوت من السماءِ فيه شبه أَصوات حيوان الأَرض كله ، أَو صيحة من السماءِ فيها كل صاعقة وصوت مفزع ، وفى الأَعراف فأَخذتهم الرجفة ، ولعل الرجفة وقعت بعد الصيحة المستتبعة لتموج الهواءِ فتقطعت قلوبهم فى صخرة يوم الرابع بعد أَن تكفنوا بالأَنطاع ، وبعد ذلك ذهب صالح مع أَخواله إِلى مكة ، وقيل إِلى فلسطين ﴿ فَأَصْبَحُوا فِى دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴾ صاروا أَول الصباح ما قبل الزوال وبعد الفجر . والديار والمنازل وجاثمين باركين على ركبهم ميتين أَو ساقطين على وجوههم ، ويطلق الجثوم على السكون ثم إِن العرب أَطلقته على سكون الميت .

١٬٥٤٠ / ٦٬٢٣٦