هُوَ ٱلَّذِی یُرِیكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفࣰا وَطَمَعࣰا وَیُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ١٢
الرسم الإملائيّ
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ
الجزء ١٣الربع ١٠٠ صفحة ٢٥٠
تفسيرها
﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ يخاف من وقوع الصواعق عند لمع البرق ، ويطمع في الغيث ، ﴿وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾ بالماء .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧١٩
قوله : ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾ يخاف أذاه [ ومعرته ] والنصب فيه ، وطمعاً للمقيم يرجوا منفعته وبركته ويطمع في رزق الله .
وبعضهم يقول : خوفاً من البَرَدْ أن يهلك الزرع ، وطمعاً في المطر أن يُنتَفَع به في الزرع . وتفسير الحسن : خوفاً : يخيف به عباده لما فيه من الخوف والصواعق ، وطمعاً يرجون به المطر . وقال : والبرق ضوء خلقه الله عَلَماً للمطر .
قوله : ﴿ وَيُنشِىءُ السَّحَابَ الثَّقَالَ ﴾ قال مجاهد : هي التي فيها الماء . وهو مثل قوله : ﴿ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً ﴾ [ الأعراف : 57 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧١٩
﴿ هُوَ الَّذِى يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾ ذوى خوف وطمع ، أَو نفس الخوف والطمع مبالغة ، أَو خائِفين خوفا وطامعين طعما ، أَو خائِفينوطامعين ، أَو لأَجل خوفهم وطمعهم؛ لأَن الإِِرادة تتضمن ، الرؤية فقد اتحد فاعلها وفاعل الرؤية ، أَو إِرادة خوف وطمع ، أَو هما اسما مصدرين أَى إِخافة وطماعا أَى ذا إِخافة وإِطماع أَو مخييفا ومطمعا ، أَو للإِخافة والإِطماع ، والمراد خوفا من أَذى يأْتى من جهة البرق وطمعا فى مطره ، والخائِف والطامع واحد ، وقيل : يخاف من المطر من يضره ويطمع فيه من ينفعه ، وكل واحد غير الآخر ، والمطر وإِن ضر لكن نفعه أَكثر فيخاف منه فى غير أَوان الصلاح فيه كحال تجفيف التمر والحبوب وفساد الثمار به أَو سقوطها ، والمضارع للاستمرار التجددى ﴿ ويُنْشِىءُ السَّحَاب الثَّقَالَ ﴾ الغيث المنسحب فى الهواءِ الثقيل بالماءِ ، والسحاب جمع أَو اسم جنس جمعى والواحد سحابة ولذلك وصف بالجمع .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٧١٩