تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 12]

قوله : ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ﴾ يخاف أذاه [ ومعرته ] والنصب فيه ، وطمعاً للمقيم يرجوا منفعته وبركته ويطمع في رزق الله .

وبعضهم يقول : خوفاً من البَرَدْ أن يهلك الزرع ، وطمعاً في المطر أن يُنتَفَع به في الزرع . وتفسير الحسن : خوفاً : يخيف به عباده لما فيه من الخوف والصواعق ، وطمعاً يرجون به المطر . وقال : والبرق ضوء خلقه الله عَلَماً للمطر .

قوله : ﴿ وَيُنشِىءُ السَّحَابَ الثَّقَالَ ﴾ قال مجاهد : هي التي فيها الماء . وهو مثل قوله : ﴿ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً ﴾ [ الأعراف : 57 ] .

١٬٧١٩ / ٦٬٢٣٦