تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الحجر

الجزء الحجر · صفحة ٠
[سورة الحجر — آية 98]

﴿ فَسَبَّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ﴾ مع حمد ربك أو ملتبسا بحمد ربك قل سبحان الله وبحمده يزيل همك بهما مع الصلاة وإجامة العبادة ، قال صلى الله عليه وسلم : « ما أُمرت أَن أَجمع المال وأَكون من التاجرين ، ولكن أُوحى إلى أَن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأْتيك اليقين » أَى وإذا ضاق صدرك فسبح إلخ ، كلما ضقت فالتجىءْ إلى الله جل وعلا بذلك ﴿ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴾ المصلين ، سمى الصلاة باسم ما هو ظاهر فى الخضوع وكان صلى الله عليه وسلم إذا حربه أَمر إلى الصلاة .

١٬٩٠٠ / ٦٬٢٣٦