سورة الحجر
الجزء الحجر · صفحة ٠[سورة الحجر — آية 98]
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ فافزع فيما نابك إلى الله ، والفزع إلى الله هو: الذكر الدائم ، يكفيك ويكشف عنك الغم ، وقابل إشراكهم وخوضهم (لعله) بالتوحيد والتسبيح ، ويدل على ذلك قوله:﴿ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ، وَاعْبُدْ رَبَّكَ﴾ أي: دم على عبادته وإن خالفوك ، ﴿ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ، والمعنى: فاعبده ما دمت حيا لا تخل عن العبادة لحظة ، واليقين هو﴿أن﴾ يرى ما وعده الله من الجزاء عيانا.
١٬٩٠٠ / ٦٬٢٣٦