خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ٣
الرسم الإملائيّ
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
الجزء ١٤الربع ١٠٧ صفحة ٢٦٧
تفسيرها
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾ أي: فإذا هو منطيق مجادل عن نفسه ، مكافح لخصومه ، مبين لحجته ، بعد ما كان نطفة لا حس به ولا حركة ، أو فإذا هو خصيم لربه ، منكر على خالقه ، قائل: ﴿مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴾ ، وهو وصف للإنسان بالوقاحة والتمادي في كفران النعمة.
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠٤
x
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠٤
﴿ خَلَق السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ ﴾ بالعدل والصواب والحكمة للعبادة فيهما وللدلالة بهما خلقهما على أَوجه مخصوصة اختارها من وجزه جائزة ، ومن قدر على ذلك لا يعصى ، وحقيق أن يتقى ولا يشرك فى عبادته من لا يقدر على ذلك ﴿ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ عما يشركونه به ، أو عن الإشراك ، وكذا فيما مر مع أَن الذى يشركونه به هو من السموات أَو الأَرض المخلوقتين له ، أَو بمن فيهما ولا يقدر قدرته ولا يستغنى عنه فلا تكرير كما يعلم بما قدرت وقد يشركون الأول والثانى .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٩٠٤