تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النحل

الجزء النحل · صفحة ٠
[سورة النحل — آية 3]

﴿ خَلَق السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ ﴾ بالعدل والصواب والحكمة للعبادة فيهما وللدلالة بهما خلقهما على أَوجه مخصوصة اختارها من وجزه جائزة ، ومن قدر على ذلك لا يعصى ، وحقيق أن يتقى ولا يشرك فى عبادته من لا يقدر على ذلك ﴿ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ عما يشركونه به ، أو عن الإشراك ، وكذا فيما مر مع أَن الذى يشركونه به هو من السموات أَو الأَرض المخلوقتين له ، أَو بمن فيهما ولا يقدر قدرته ولا يستغنى عنه فلا تكرير كما يعلم بما قدرت وقد يشركون الأول والثانى .

١٬٩٠٤ / ٦٬٢٣٦