[سورة الإسراء — آية 96]
﴿ قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ﴾ على أنى رسول منه إليكم ، وشهادته تعالى إظهار المعجزة على طبق دعواه ، فلا يجب أن يكون النبى ملكا كما زعمتم ، وذلك استعارة تبعية ، أو كفى بالله شهيداً أنى بلغت ما أرسلت به ، وأنكم لم تقبلوا فيعذرنى ربى ويعاقبكم .
﴿ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا ﴾ ببواطنهم ﴿ بَصِيرًا ﴾ بظواهرهم ، وهذا من الله عز وجل تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتهديد لهم بالمجازاة على كفرهم ، أو داخل فى القول ، وإذا تعددت الجمل المحكية فالكل مفعول به ، لا كل واحدة مفعول به ، ومحل النصب للكل ، فلا تهم إلا إن قدر لكل واحدة قول ولا حاجة إِلى تقديره .