ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِینَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِیࣰّا٧٠
الرسم الإملائيّ
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا
الجزء ١٦الربع ١٢٤ صفحة ٣١٠
تفسيرها
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ﴾ قيل: إن الكفرة يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم مع كل شيطانه في سلسلة ، ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾ على ركبهم لما يدهمهم من هول المطلع. ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ﴾ من كل أمة شاعت دينا ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾ من كان أعصى ، أو القادة في الضلالة . ﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا﴾ أحق بها إحراقا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٢٠
قوله : ﴿ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالذِينَ هُمُ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً ﴾ ، يعني الذين يصلونها . وقال بعضهم : أشد عذاباً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٢٠
﴿ ثم ﴾ للترتيب الذكرى ﴿ لَنْحن ﴾ اللام للابتداء ﴿ أعلم بالذين هُم أولى بها صِلياً ﴾ مقاساة لها ، ومن هو دون الأولى صلياً على ترتيبهم السابق ، ومن لا صلى له البتة وهو السعيد إذا حملنا الآيات كما قال أبو حيان على الناس كلهم ، وعلى ذلك الترتيب يدخلون جهنم ، كما روى عن ابن مسعود ، ويجوز أن يكون أشدهم أئمتهم ، لأنهم ضالون مضلون كقوله تعالى : ﴿ الذين كفروا وصدوا ﴾ الى قوله : ﴿ زدناهم ﴾ الخ وقوله : ﴿ وليحملن أثقالا ﴾ الخ والذين هم أولى بها هم من هو أشد على الرحمن فهو من الظاهر المقام مقام المضمر ، وبها متعلق ، بأولى أو بصلياً وتقديم معمول المصدر عليه جائز إذا لم يقصد به معنى الفعل ، وحرف المصدر ، وأيضا يقدم للفاصلة ، وأيضا يتوسع فى الظروف .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٢٠