وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا لَٰعِبِینَ١٦
الرسم الإملائيّ
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ
الجزء ١٧الربع ١٢٩ صفحة ٣٢٣
تفسيرها
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ وإنما خلقناهما مشحونة بضروب البدائع ، تبصرة للنظار ، وتذكرة لذوي الاعتبار ، وتسببا لما تنتظم به أمور العباد في المعاش والمعاد ، فينبغي أن يتوسلوا بها إلى تحصيل الكمال ، ولا يغتروا بزخارفها ، فإنها سريعة الزوال.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٩
قوله عز وجل : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ ﴾ أي : إنما خلقناهما للبعث والحساب والجنة والنار .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٩
﴿ وما خَلقْنا السَّماء والأرْضَ ﴾ العجيبتين ﴿ وما بَيْنهما من أصناف الخلق وبدائعهم لاعبين ﴾ خارجين عن الحكمة ، أو لاعبين لعب المملوك بأملاكهم ، بل داعاين بهما الى الاستدلال على وجودنا ، وكمال قدرتنا ، وحقية ما جاءت به الرسل ، وعقاب من كذب ، وإثابة من امتثل ، ومنكر الرسل جاعل لخلق السماء والأرض ، وإظهار المعجزة على أيديهم لعباً وعبثاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٩