سورة الأنبياء · الآية ١٦ من ١١٢

‹ السورة السابقة
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا لَٰعِبِینَ١٦
الرسم الإملائيّ

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

الجزء ١٧الربع ١٢٩ صفحة ٣٢٣

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 16]

﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ وإنما خلقناهما مشحونة بضروب البدائع ، تبصرة للنظار ، وتذكرة لذوي الاعتبار ، وتسببا لما تنتظم به أمور العباد في المعاش والمعاد ، فينبغي أن يتوسلوا بها إلى تحصيل الكمال ، ولا يغتروا بزخارفها ، فإنها سريعة الزوال.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٩

[سورة الأنبياء — آية 16]

قوله عز وجل : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ ﴾ أي : إنما خلقناهما للبعث والحساب والجنة والنار .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٩

[سورة الأنبياء — آية 16]

﴿ وما خَلقْنا السَّماء والأرْضَ ﴾ العجيبتين ﴿ وما بَيْنهما من أصناف الخلق وبدائعهم لاعبين ﴾ خارجين عن الحكمة ، أو لاعبين لعب المملوك بأملاكهم ، بل داعاين بهما الى الاستدلال على وجودنا ، وكمال قدرتنا ، وحقية ما جاءت به الرسل ، وعقاب من كذب ، وإثابة من امتثل ، ومنكر الرسل جاعل لخلق السماء والأرض ، وإظهار المعجزة على أيديهم لعباً وعبثاً .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٩٩