سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 16]
﴿ وما خَلقْنا السَّماء والأرْضَ ﴾ العجيبتين ﴿ وما بَيْنهما من أصناف الخلق وبدائعهم لاعبين ﴾ خارجين عن الحكمة ، أو لاعبين لعب المملوك بأملاكهم ، بل داعاين بهما الى الاستدلال على وجودنا ، وكمال قدرتنا ، وحقية ما جاءت به الرسل ، وعقاب من كذب ، وإثابة من امتثل ، ومنكر الرسل جاعل لخلق السماء والأرض ، وإظهار المعجزة على أيديهم لعباً وعبثاً .
٢٬٤٩٩ / ٦٬٢٣٦