تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 16]

قوله عز وجل : ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ ﴾ أي : إنما خلقناهما للبعث والحساب والجنة والنار .

٢٬٤٩٩ / ٦٬٢٣٦