وَإِن یُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ٤
الرسم الإملائيّ
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
الجزء ٢٢الربع ١٧٤ صفحة ٤٣٥
تفسيرها
﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾فتأس بهم في الصبر على تكذيبهم إياهم، ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (4)﴾فيجازيك على الصبر ويجازيهم على التكذيب.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٦٤
قال : ﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ﴾ يعزّيه بذلك ويأمره بالصبر .
ذكروا عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والذي نفسي بيده ما أصاب أحداً من هذه الأمة من الجهد في الله ما أصابني » قال : ﴿ وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ أي : إليه مصيرها يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٦٤
﴿ وإنْ يُكذِّبوك فقَد كُذِّبت رسُلٌ من قبْلكَ وإلى الله تُرْجَع الأمُور ﴾ تسلية له صلى الله عليه وسلم بأن كذب من قبله ، فليصبر كما كما صبروا ، بل ولو لم يصبروا لكنهم صبروا ولا بد ، وتسلية له بأن رجوعهم الى الله عز وجل ، ورجوع أمورهم الى الله فيجازيهم على تكذيبهم إياك ، والمراد رجوع أمرهم وأمر غيرك فى البعث والجزاء وغيرهما ، ويترجح أن المراد هما بقوله : ﴿ ان وعد الله ﴾ والتقديم للحصر ولشوقه صلى الله عليه وسلم لا للفاصلة مع ذلك ، لجواز وترجع الى الله الأمور .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٦٤