سورة فاطر
الجزء فاطر · صفحة ٠[سورة فاطر — آية 4]
﴿ وإنْ يُكذِّبوك فقَد كُذِّبت رسُلٌ من قبْلكَ وإلى الله تُرْجَع الأمُور ﴾ تسلية له صلى الله عليه وسلم بأن كذب من قبله ، فليصبر كما كما صبروا ، بل ولو لم يصبروا لكنهم صبروا ولا بد ، وتسلية له بأن رجوعهم الى الله عز وجل ، ورجوع أمورهم الى الله فيجازيهم على تكذيبهم إياك ، والمراد رجوع أمرهم وأمر غيرك فى البعث والجزاء وغيرهما ، ويترجح أن المراد هما بقوله : ﴿ ان وعد الله ﴾ والتقديم للحصر ولشوقه صلى الله عليه وسلم لا للفاصلة مع ذلك ، لجواز وترجع الى الله الأمور .
٣٬٦٦٤ / ٦٬٢٣٦