وَمَا عَلَیۡنَاۤ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِینُ١٧
الرسم الإملائيّ
وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
الجزء ٢٢الربع ١٧٦ صفحة ٤٤١
تفسيرها
}وَاضْرِبْ لَهُمْ﴿ ومثل لهم ﴾مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴿ أي: واجعل لهم مثلا أصحاب القريـة مثلا، ﴾إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا﴿ فقوينـا ﴾بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴿لا مزية لكم علينا تقتضي اختصاصكم بما تدعون، ﴾وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17){ الظاهر البين بالآيات الشاهدة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٢٢
﴿ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَآ إِلاَّ البَلاَغُ الْمُبِينُ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٢٢
﴿ وما عَليْنا إلا البلاغ ﴾ إلا تحصيل البلاغ ، أو اسم مصدر بمعنى التبليغ للرسالة ﴿ المُبين ﴾ الظاهر الذى لا تبقى معه ريبة ، أو بعض خفاء للاجتهاد فيه ، ولاقترانه بالبرهان كإبراء الأكمه ، وأحياء الميت ، أو غير ذلك على ما روى ، فلا مؤاخذى علينا من الله عز وجل ، ولا تقصير فى حقكم إذ أدينا ما أمرنا به ، وما أكدوا أولا ألا بعد أنكار ، كما قالوا : ﴿ إنا إليكم مرسلون ﴾ ولما زادوا إنكار! ازداد التأكيد بالاستشهاج بعلم الله عز وجل ، وباللام ، ونقول : إن الاثنين أخبروا الكفرة بلا تأكيد ، وبعد التكذيب أكدوا ، وبعد ازدياد التكذيب ازداد التأكيد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٢٢