تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 17]

﴿ وما عَليْنا إلا البلاغ ﴾ إلا تحصيل البلاغ ، أو اسم مصدر بمعنى التبليغ للرسالة ﴿ المُبين ﴾ الظاهر الذى لا تبقى معه ريبة ، أو بعض خفاء للاجتهاد فيه ، ولاقترانه بالبرهان كإبراء الأكمه ، وأحياء الميت ، أو غير ذلك على ما روى ، فلا مؤاخذى علينا من الله عز وجل ، ولا تقصير فى حقكم إذ أدينا ما أمرنا به ، وما أكدوا أولا ألا بعد أنكار ، كما قالوا : ﴿ إنا إليكم مرسلون ﴾ ولما زادوا إنكار! ازداد التأكيد بالاستشهاج بعلم الله عز وجل ، وباللام ، ونقول : إن الاثنين أخبروا الكفرة بلا تأكيد ، وبعد التكذيب أكدوا ، وبعد ازدياد التكذيب ازداد التأكيد .

٣٬٧٢٢ / ٦٬٢٣٦