قَالُوا۟ طَٰۤئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمࣱ مُّسۡرِفُونَ١٩
الرسم الإملائيّ
قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
الجزء ٢٢الربع ١٧٦ صفحة ٤٤١
تفسيرها
}قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴿ تشاءمنا بكم، ﴾لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴿ سبب شؤمكم معكم، وهو سوء عقيدتكم وأعمالكم. ﴾أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19){ عادتكم الإسراف في أموركم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٢٤
﴿ قَالُوا طَآئِرُكُم مَّعَكُمْ ﴾ أي : عملكم معكم ﴿ أَئِن ذُكِّرْتُم ﴾ أي : ائن ذكَّرناكم بالله تطيّرتم بنا ، على الاستفهام . ومقرأ العامة بالتشديد : ﴿ أَئِن ذُكِّرْتُم ﴾ ﴿ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴾ أي : مشركون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٢٤
﴿ قالُوا ﴾ أى المرسلون رضى اله عنهم ﴿ طائركم مَعَكم ﴾ سبب شؤمنكم معكم ، وهو كفركم ، اعتقادا أو نطقا ، وقبح أعمالكم ، وعن ابن شؤمكم معكم ، وهو كفركم ، اعتقادا أو نطقا ، وقبح أعمالكم ، وعن ابن عباس : الطائر الشؤم ، وأما نحن فيمننا معنا : التوحيد والعمل الصالح ، وندعوا اليهما ، ولنا الخير بذلك ، ويجوز تفسير طائر بما يعم الخير والنشر طائركم هو معكم ، من اعتقادكم وأقوالكم ان خيرا فخير ، وان شرا فشر ﴿ أئن ذُكرتم ﴾ ذكرناكم نحن أو غيرنا : اذا اجتمع الاستفهام والشرط أجيب الشرط عند يونس ، ووجهه انسحاب الاستفهام عليه وعلى أداته وجوابه ، فم يحتج الى جواب مخصوص له ، فيقدر أين ذكرتم تنطيروا أو تتوعدوا بحذف النون ، أو تطيرتم أو توعدتم بماض مجزوم المحل ، وقال سبيويه : يجاب الاستفهام فيرفع تنطيرون أو تتوعدون المقدر بثبوت النون ، أو يقدر ماض غير مجزوم المحل ، ويغنى جوابه عن جواب الشرط ، فهو فى نية التقديم ، أى أتتطيون أو أتتوعدون ان ذكرتم ، واذا قدر مقدما هكذا لم يجزم بأداة الشرط قطعا ، وشهر أنه يحذف جواب ما تأخر من شرط أو قسم .
﴿ بل أنتُم قَوْمٌ مُسْرفون ﴾ مستغرقون فى الإسراف ، وهو مجاوزة الحد فى الشر ، فمن إسرافكم هذا جاءكم الشؤم ، لا من جهة المرسلين ، بل كم اليمين من جهتم لو اتبعتموهم ، وبل للإضراب الإبطالى عما توهموا أن الشؤم من جهة المرسلين ، وذكروا لفظ قوم تأكيدا فى تعبيرهم بأنهم توافقوا على الإسراف .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٢٤