تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 29]

﴿ إن كانَتْ إلا صَيْحةُ واحِدٌ ﴾ ما كانت الإنزالة لإهلاكهم ، أو الأخذة أو العقوبة ، إلا صيحة واحدة أخذ جبريل بعضودنى باب القرية ، فصاح بهم فماتوا بمرة ﴿ فإذا هُم خامِدُون ﴾ ساكنون لا يتحركون بروح ولا جسم ، واستعارة الخمود من خمود النار ، واشتق منه خامداً على التبعية التصريحية ، أو شبههم بالنار لجامع الإضرار ، ورمز الى ذلك بلازمها وهو الخمود ، وهم هالكون جميعا إلا الرجل الذى جاء ، وزعم بعض أن ملكهم وبعض من يليه آمنوا فأهلك غيرهم ، ولم تقتل الرسل ولو تصبهم الصيحة ، وقيل : قتلوا على أنهم ليسوا أنبياء ، لأن لا يصيبهم ما يصيب أقوامهم من الهلاك ، بل يخرجهم الله .

٣٬٧٣٤ / ٦٬٢٣٦