وَیَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِینَ٤٨
الرسم الإملائيّ
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٧٧ صفحة ٤٤٣
تفسيرها
} وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ ﴿ ما ينتظرون إِلَّا ﴾صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ النفخة الأولى ،أو نزول الموت على كل شخص؛ والدليل على ذلك تمام الآية: ﴾تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)﴿ يتخاصمون في متاجرهم ومعاملاتهم،لا يخطر ببالهم أمرها ، كقوله:﴾ فأخذناهم بَغتَةً وَهُم لاَيَشعُرُون﴿ ومن قرأها: »يخصمون« (بضم الياء وفتح الخاء وكسر الصاد) فهم يخصمون (لعله) ربهم وأولياءه، كقوله: ﴾أولم ير الإنسان أنَّا خلقناه من نُّطفةٍ فإذا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴿ . ﴾فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴿ في شئ من أمورهم، ﴾وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50){ فيروا حالهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٣
قال : ﴿ وَيَقُولُونَ مَتَى هذَا الْوَعْدُ ﴾ أي : هذا العذاب ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ أي : يكذّبون به .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٣
﴿ ويقُولُون ﴾ عطف على قوله : إذا قيل لهم أنفقوا الخ ﴿ مَتَى هذا الوَعْد ﴾ الوعد بالبعث ، كان صلى الله لعيه وسلم يكثر ذكره ، ويذكر ما تضمنه ، أو يشير اليه كذكر النار ، فكانوا يذكرونه متى هو ، ولو لم يذكره ، ولا ما يبنى عليه ، فإشارة القرب لقرب ذكره ، أو ما يرجع اليه ، أو لحضوره فى أذهانهم ، ومرادهم أحضره لنا بأن يميتنا الله عز وجل فيبعثنا الآن ، أو بأن يبعث من قبلنا أو بين لنا وقته بأجل نحضره ، وقصدوا أنه حق بالاستهزاء فأحضره لنا ، والمراد بالوعد بالخير لأنهم يقولون : إن بعثنا لقينا الخير من الله ، أو بشفاعة ما نعبد من دونه ، أو أرادوا الخير والشر لأنه يذكره ثوابا وعقابا ﴿ إنْ كُنْتم صادقين ﴾ فى إثبات الوعد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٧٥٣