التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 48]

} وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ ﴿ ما ينتظرون إِلَّا ﴾صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ النفخة الأولى ،أو نزول الموت على كل شخص؛ والدليل على ذلك تمام الآية: ﴾تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49)﴿ يتخاصمون في متاجرهم ومعاملاتهم،لا يخطر ببالهم أمرها ، كقوله:﴾ فأخذناهم بَغتَةً وَهُم لاَيَشعُرُون﴿ ومن قرأها: »يخصمون« (بضم الياء وفتح الخاء وكسر الصاد) فهم يخصمون (لعله) ربهم وأولياءه، كقوله: ﴾أولم ير الإنسان أنَّا خلقناه من نُّطفةٍ فإذا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴿ . ﴾فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴿ في شئ من أمورهم، ﴾وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50){ فيروا حالهم.

٣٬٧٥٣ / ٦٬٢٣٦