قُلۡ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ مُنذِرࣱۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ٦٥
الرسم الإملائيّ
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
الجزء ٢٣الربع ١٨٣ صفحة ٤٥٧
تفسيرها
}قُلْ﴿ يا محمد للعاصين: ﴾إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ﴿ أنذركم عذاب الله ،﴾وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ﴿ الذي لا يقبل الشركة والكثرة في ذاته ، ﴾الْقَهَّارُ (65) ﴿ لكل شئ.﴾رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴿ منه إبداؤها وإليه إإيعادها، ﴾الْعَزِيزُ ﴿ لا يغلب، ﴾الْغَفَّارُ (66) { الذي يغفر لمن تاب، وفي هذه الأوصاف تقرير للتوحيد ووعد للموحدين، ووعيد لمن عداهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٥
قوله : ﴿ قُلْ إِنَّمَآ أَنَا مُنذِرٌ ﴾ لأهل النار ، أي أنا منذر من الله ﴿ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ قهر العباد بالموت وبما شاء من أمره . ﴿ رَبُّ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُِ الْغَفَّارُِ ﴾ أي : لمن تاب وآمن .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٥
﴿ قُل ﴾ يا محمد ﴿ إنَّما أنَا مُنْذرٌ ﴾ من الله ، وهذا حصر أضافى ، أى لا ساحر ولا كاذب ﴿ ومَا مِن إله إلا الله ﴾ من جملة ما أمره الله تعالى ، أن يقوله ﴿ الواحدُ ﴾ لا إله معه ، ولا هو جوهر لا يقبل التجزىء ، ولا جسم له أجزاء كسائر الأجسام ، ولا عرض تشاركه الأعراض ، بل هو لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شىء سبحانه وتعالى ﴿ القَهَّار ﴾ لكل شىء ، ولو كان إله آخر لم يكن الله قهارا لثبوت الألوهة لغيره أيضا ، بل قد يكون مقهورا حاشاه عما لا يليق به .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٣٥