تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة ص

الجزء ص · صفحة ٠
[سورة ص — آية 65]

﴿ قُل ﴾ يا محمد ﴿ إنَّما أنَا مُنْذرٌ ﴾ من الله ، وهذا حصر أضافى ، أى لا ساحر ولا كاذب ﴿ ومَا مِن إله إلا الله ﴾ من جملة ما أمره الله تعالى ، أن يقوله ﴿ الواحدُ ﴾ لا إله معه ، ولا هو جوهر لا يقبل التجزىء ، ولا جسم له أجزاء كسائر الأجسام ، ولا عرض تشاركه الأعراض ، بل هو لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شىء سبحانه وتعالى ﴿ القَهَّار ﴾ لكل شىء ، ولو كان إله آخر لم يكن الله قهارا لثبوت الألوهة لغيره أيضا ، بل قد يكون مقهورا حاشاه عما لا يليق به .

٤٬٠٣٥ / ٦٬٢٣٦