سورة الزمر · الآية ٤١ من ٧٥

‹ السورة السابقة
إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا یَضِلُّ عَلَیۡهَاۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلٍ٤١
الرسم الإملائيّ

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ

الجزء ٢٤الربع ١٨٥ صفحة ٤٦٣

تفسيرها

[سورة الزمر — آية 41]

}قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴿ على حالكم، ﴾إِنِّي عَامِلٌ﴿ أي: على مكانتي، ﴾فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (40) إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ ﴿ لأجلهم، فإنه عماد مصالحهم في معاشهم ومعادهم، ﴾بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ﴿ أي: نفع به نفسه، ﴾وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴿ فإن وباله لا يتخطاها، ﴾وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41){ لتجبرهم على الهدى،وإنما أمرت بالبلاغ.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٩٩

[سورة الزمر — آية 41]

قوله : ﴿ إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ﴾ يا محمد ﴿ الْكِتَابَ ﴾ أي القرآن ﴿ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ﴾ أي : على نفسه ﴿ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴾ أي بحفيظ لأعمالهم حتى تجازيهم بها ، إن الله هو الذي يجازيهم بها .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٩٩

[سورة الزمر — آية 41]

﴿ إنَّا أنْزلنَا عَليْك الكتابَ ﴾ القرآن ﴿ للنَّاس ﴾ لأجل الناس أو هو نفع لهم ، وذلك أن فيه مصالح دينهم ودنياهم وأخراهم ﴿ بالحقِّ ﴾ متعلق بأنزل ﴿ فَمنِ اهْتدى ﴾ بطاعة الله والبعد عن معصيته ﴿ فلنفسه ﴾ فاهتداؤه لنفسه ﴿ ومَن ضلَّ ﴾ بالكفر به أو عدم العمل به ﴿ فانمَّا يضلُّ عَليْها ﴾ إذ هو المعاقب لا غيره بذلك ﴿ وما أنتَ عَليْهم بوكيلٍ ﴾ تجبرهم على الاهتداء ، إن عليك إلا التبليغ ، وقد اجتهدت فيه ، اللهم صل وسلم عليه .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٠٩٩