تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 41]

قوله : ﴿ إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ﴾ يا محمد ﴿ الْكِتَابَ ﴾ أي القرآن ﴿ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ﴾ أي : على نفسه ﴿ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴾ أي بحفيظ لأعمالهم حتى تجازيهم بها ، إن الله هو الذي يجازيهم بها .

٤٬٠٩٩ / ٦٬٢٣٦