تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الزمر

الجزء الزمر · صفحة ٠
[سورة الزمر — آية 41]

﴿ إنَّا أنْزلنَا عَليْك الكتابَ ﴾ القرآن ﴿ للنَّاس ﴾ لأجل الناس أو هو نفع لهم ، وذلك أن فيه مصالح دينهم ودنياهم وأخراهم ﴿ بالحقِّ ﴾ متعلق بأنزل ﴿ فَمنِ اهْتدى ﴾ بطاعة الله والبعد عن معصيته ﴿ فلنفسه ﴾ فاهتداؤه لنفسه ﴿ ومَن ضلَّ ﴾ بالكفر به أو عدم العمل به ﴿ فانمَّا يضلُّ عَليْها ﴾ إذ هو المعاقب لا غيره بذلك ﴿ وما أنتَ عَليْهم بوكيلٍ ﴾ تجبرهم على الاهتداء ، إن عليك إلا التبليغ ، وقد اجتهدت فيه ، اللهم صل وسلم عليه .

٤٬٠٩٩ / ٦٬٢٣٦