سورة النساء · الآية ١٤٤ من ١٧٦

‹ السورة السابقة
یَٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡكَٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَتُرِیدُونَ أَن تَجۡعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَیۡكُمۡ سُلۡطَٰنࣰا مُّبِینًا١٤٤
الرسم الإملائيّ

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا

الجزء ٥الربع ٤٠ صفحة ١٠١

تفسيرها

[سورة النساء — آية 144]

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ فإنه صنيع المنافقين وديدنهم فلا تشبهوا بهم ، ﴿ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً ﴾ حجة بيِّنة في تعذيبكم .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٣٧

[سورة النساء — آية 144]

قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ ﴾ أي : لا تفعلوا كفعل المنافقين اتخذوا المشركين أولياء ، أي في المودة ، من دون المؤمنين . ﴿ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً ﴾ أي حجة بيّنة في تفسير ابن عباس . وقال مجاهد : حجة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٣٧

[سورة النساء — آية 144]

﴿ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ بالقلب واللسان ﴿ لاَ تَتخَّذِذُوا الكَافِرِينَ ﴾ اليهود والمشركين ، وقيل اليهود ﴿ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ ﴾ كما انحدهم المنافقون ، وقد قال الله عز وجل عنهم « الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ، لا تتشبتهو بهم ظاهرا ولا باطنا ، وقيل الذين آمنوا المنافقون ، والمؤمنين هم المخلصون ، وقيل الذين آمنوا المخصون والكافرون المنافقون ، ولا يتبادر القولان ، ولا أن يعتنى بالمنافقين فينادوا بالإيمان ، والتحذير من المشركين ، ولا أن يخاطبوا بقوله ﴿ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعلُوا لِلهِ عِلَيْكُمْ سُلْطَانا مّبِيناً ﴾ أى حجة بينه فى العذاب ، وتسلط عليهم العذاب ، ومن لم يتخذهم لم نقم عليهم حجة العذاب ، ولم يظلمهم الله به ، أو تجعلوا حجة على أنكم موافقون للحق مع أنكم مبطلون ، وعن ابن عباس ، كل سلطان فى القرآن بمعنى حجة .

افتحه في القارئ · صفحة ٦٣٧