وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰاۖ لَّهُمۡ فِیهَاۤ أَزۡوَٰجࣱ مُّطَهَّرَةࣱۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلࣰّا ظَلِیلًا٥٧
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا
الجزء ٥الربع ٣٤ صفحة ٨٧
تفسيرها
﴿ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ﴾ من كل ما تكرهه النفوس وتعافه ، لأنها وما فيها بالعكس ، ﴿ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٥٠
قوله : ﴿ وَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ﴾ أي لا يحضن ولا يلدن ولا يبلن ولا يقضين حاجة ولا يمتخطن؛ ليس فيها قذر . قال : ﴿ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ﴾ . قال الحسن : أي : دائماً . وقال بعضهم : لذلك الظل ظلال .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٥٠
﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعِملُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارِ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لَّهُمْ فِيَهآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ﴾ من الحيض والنفاس وسائر الأوساخ ، وكل ما يكره ، وعن كل طبيعة ردية منفردة والمراد مؤمنوا الأمة ، أو العموم ، فأخرهم لأنهم ذكروا هنا بالعرض ومقابلة للكفرة ﴿ وَنُدْخِلْهُمْ ظِلاَّ ظلِيلاً ﴾ عظيما لا تنسخه الشمس ، عاما لا شمس معه ، وهذا أولى مما قيل : إنه لا معنى زائد لظليلا إنما هو كحسن بسن .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٥٠