تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 57]

﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعِملُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارِ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً لَّهُمْ فِيَهآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ﴾ من الحيض والنفاس وسائر الأوساخ ، وكل ما يكره ، وعن كل طبيعة ردية منفردة والمراد مؤمنوا الأمة ، أو العموم ، فأخرهم لأنهم ذكروا هنا بالعرض ومقابلة للكفرة ﴿ وَنُدْخِلْهُمْ ظِلاَّ ظلِيلاً ﴾ عظيما لا تنسخه الشمس ، عاما لا شمس معه ، وهذا أولى مما قيل : إنه لا معنى زائد لظليلا إنما هو كحسن بسن .

٥٥٠ / ٦٬٢٣٦