سورة الطور
الجزء الطور · صفحة ٠[سورة الطور — آية 18]
﴿ فاكهين ﴾ متلذذين ﴿ بما آتاهم ربُّهُم ﴾ إياه من الاحسان والنصب على الحال من المستتر فى قوله : « فى جنات » العائد الى المتقين ﴿ وَوَقاهم ربُّهُم عَذاب الجَحيم ﴾ عطف على ان المتقين الخ ، عطف فعليه على اسمية ، أو على ثابتون ، أو ثبتوا الذى تعلقت به فى أو على آتاهم ربهم ، على أن ما مصدرية أى فاكهين بايتاء ربِّهم ، ووقايته اياهم عذاب الجحيم ، فان التلذذ يقع بالايتاء كما يقع بالمؤتى ، قيل : أو على أنها اسم على تقدير الرابط ، أى ووقاهم به ، وأجيز أن تكون الواو للحال على تقدير قد قيل ، ن أو بلا تقدير ، وصاحب الحال المستتر فى فاكهين ، أو فى متعلق الظرفى بالخبرى ، أو فى الظرف أو من رب ، أو الهاء بعده ، وكرر لفظ رب تشريفا وتعليلا للوقاية بأنها لربوبيته لهم .
٤٬٧٥٣ / ٦٬٢٣٦