مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ١٧
الرسم الإملائيّ
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٦
تفسيرها
}مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴿ ما مال بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عما رآه، ﴾وَمَا طَغَى (17)﴿وما تجاوزه، بل أثبته إثباتا صحيحا متيقنا؛ أو عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها وما جاوزها. ﴾لَقَدْ رَأَى﴿ والله لقد رأى ﴾مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18){ أي: والله لقد رأى الكبرى من آياته وعجائبه الملكية والملكوتية ليلة المعراج.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠١
قوله عز وجل : ﴿ مَا زَاغَ الْبَصَرُ ﴾ أي : بصر النبي عليه السلام ، أي : ما زاغ البصر فلم يثبت ما رأى ﴿ وَمَا طَغَى ﴾ أي : ما قال ما لم ير . ﴿ لَقَدْ رَأَى مِن آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴾ ولم يقل رأى ربه الكبير . يعني ما قص مما رأى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠١
﴿ ما زَاغَ ﴾ ما مال ﴿ البَصَرُ ﴾ بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه ﴿ وما طَغَى ﴾ ما تجاوزه ، بل أثبته مستيقنا وما أخطأ ، ويجوز أن يكون المراد أعم من ذلك ، أى ما عدل عن رؤية العجائب التى أمر برؤيتها الى ما لم يؤمر برؤيته .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٠١