وَلَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡا۟ بِٱلنُّذُرِ٣٦
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ
الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣٠
تفسيرها
}كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا﴿ ريحا تحصبهم بالحجارة، أي: ترميهم، ﴾إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ (34)﴿ في سحر وهو آخر الليل. ﴾نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴿ إنعاما منا، وهو علة لـ»نجينا«، ﴾كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (35)﴿ نعمتنا بالإيمان والطاعة. ﴾وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ﴿ لوط ﴾بَطْشَتَنَا﴿ أخذنا إياهم بالعقوبة والعذاب، ﴾فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36){ فكذبوه بالنذر، وشكوا في ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٨٢
قوله عز وجل : ﴿ وَلَقَدْ أَنْذَرهُم بَطْشَتَنَا ﴾ أي : عذابنا ﴿ فَتَمَارَوْاْ بِالنُّذُرِ ﴾ أي : كذبوا بما قال لهم لوط .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٨٢
﴿ ولَقَد أنْذَرهُم ﴾ لوط ﴿ بَطْشتنا ﴾ أخذتَنَا الشديدة بالعذاب ، أوهى نفس العذاب ﴿ فَتَماروْا ﴾ كذبوا ، ومر الكلام على مثله ﴿ بالنُّذُر ﴾ فى النذر ، أو ضمن تمارى معنى كذب فعداه بالباء ، والتمارى تفاعل للمبالغة ، كأنه يعالج كل واحد أن يكون أشد شكا ، مع أن الشك ليس اختياريا ، أو المراد لازم الشك وهو المخالفة والسعى فى نقض ما يقول لوط عليه اسلام ، وهذا معنى اختيارى ، والتفاعل كذلك ليس على حقيقته علىلظاهر ، فان الظاهر أن كلا يفعل من السوء بحسب ما يخطر بباله لا كل يُعالج أن يفوق الآخر فى المخالفة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٨٢