تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة القمر

الجزء القمر · صفحة ٠
[سورة القمر — آية 36]

﴿ ولَقَد أنْذَرهُم ﴾ لوط ﴿ بَطْشتنا ﴾ أخذتَنَا الشديدة بالعذاب ، أوهى نفس العذاب ﴿ فَتَماروْا ﴾ كذبوا ، ومر الكلام على مثله ﴿ بالنُّذُر ﴾ فى النذر ، أو ضمن تمارى معنى كذب فعداه بالباء ، والتمارى تفاعل للمبالغة ، كأنه يعالج كل واحد أن يكون أشد شكا ، مع أن الشك ليس اختياريا ، أو المراد لازم الشك وهو المخالفة والسعى فى نقض ما يقول لوط عليه اسلام ، وهذا معنى اختيارى ، والتفاعل كذلك ليس على حقيقته علىلظاهر ، فان الظاهر أن كلا يفعل من السوء بحسب ما يخطر بباله لا كل يُعالج أن يفوق الآخر فى المخالفة .

٤٬٨٨٢ / ٦٬٢٣٦