تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الملك

الجزء الملك · صفحة ٠
[سورة الملك — آية 17]

قوله : ﴿ ءَأمِنتُم مَّن فِي السَّمَآءِ ﴾ على الاستفهام ، يعني نفسه ﴿ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ ﴾ أي : إنكم لا تأمنون ذلك ﴿ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴾ أي : تتحرك حين تخسف بكم . ﴿ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَآءِ ﴾ يعني نفسه ، وهي مثل الأولى ، أي لا تأمنون ﴿ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ﴾ أي : كما حصب قوم لوط ، أي : بالحجارة التي أمطرها عليهم . قال تعالى : ﴿ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرٌ ﴾ . وهذا تخويف . قال الحسن : يعني المشركين .

٥٬٢٥٨ / ٦٬٢٣٦