سورة الأعراف · الآية ٩٤ من ٢٠٦

‹ السورة السابقة
وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِی قَرۡیَةࣲ مِّن نَّبِیٍّ إِلَّاۤ أَخَذۡنَاۤ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ لَعَلَّهُمۡ یَضَّرَّعُونَ٩٤
الرسم الإملائيّ

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٢

تفسيرها

[سورة الأعراف — آية 94]

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء ﴾ قيل : البأساء في المال ، والضراء في النفس ؛ وقيل : البأساء البؤس والفقر ، والضراء : الضرُّ والمرض . ﴿ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ لأنهم إذا لم يتضرعوا عند البأساء لم يتضرعوا عند النعماء ، وذلك بيان لفائدة الضراء وأنها نعمة في حقِّ من تضرَّع .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٤٨

[سورة الأعراف — آية 94]

قوله : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴾ البأساء : البؤس والجوع وقحط المطر ، والضراء : اللأواء من الأمراض والشدائد . ﴿ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٤٨

[سورة الأعراف — آية 94]

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ ﴾ المراد مجتمع القوم ولو فى البدو ، لكن نبى البدو يكون من قرية ، أَو المراد خلاف البدو لأَنه لا يكون إِلا من أَهل القرى ، وقرية نكرة عامة فى سياق السلب للسلب ، ولذلك عبر عنها بالجمع فى قوله تعالى : ﴿ ولو أَن أَهل القرى ﴾ بأَل العهدية ﴿ مِنْ نَبِىٍّ ﴾ فكذبوه أَو من نبى كذب ﴿ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالبَأْسَاءِ ﴾ شدة الفقر ﴿ وَالضَرَّاءِ ﴾ المرض وغيره من المضرات . قاله الزجاج ، وقيل : البأْساء فى البدن والضراء فى المال ﴿ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ يتذللون ، والأَصل يتضرعون .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٤٨