التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 94]

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء ﴾ قيل : البأساء في المال ، والضراء في النفس ؛ وقيل : البأساء البؤس والفقر ، والضراء : الضرُّ والمرض . ﴿ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ لأنهم إذا لم يتضرعوا عند البأساء لم يتضرعوا عند النعماء ، وذلك بيان لفائدة الضراء وأنها نعمة في حقِّ من تضرَّع .

١٬٠٤٨ / ٦٬٢٣٦