أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ٩٨
الرسم الإملائيّ
أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٣
تفسيرها
﴿ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ (97) أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ أي : ساهون لاهون عن العواقب ، فهم بين حالين : بين النوم واللعب ، لأن جميع كدحهم يؤول على معنى اللعب أن لو اعتبروا ، لا حاصل له إلاَّ التعب والتحسر ، وهم مع ذلك لا يتفكرون في عواقب الأمور ، ولا يتخوفون (لعله) عن أن يبدلوا مكان (لعله) الحسنات سيئات ، وأن تقطع عنهم (لعله) الأمداد السماوية .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٥٢
قوله : ﴿ أَفَأَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ﴾ أي عذابنا ﴿ بَيَاتاً ﴾ أي : ليلاً ﴿ وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى ﴾ أي نهاراً ، مثل قوله : ﴿ وَالضُّحَى وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾ [ الضحى : 1-2 ] . قال : ﴿ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ أي ليسوا بآمنين من ذلك . وقد كان المشركون يقولون للنبي عليه السلام : إيتنا بعذاب الله .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٥٢
﴿ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى ﴾ أظهر لزيادة الإِيضاح فى التقريع ﴿ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى ﴾ أَى الضحى الأَول وهو شباب اليوم ، وأَوقات النهار : الذرور ، والبزوغ ، والضحى ، والغزالة ، والهاجرة ، والنوال ، والدلوك ، والعصر ، والأَصيل ، والصنوت ، والحدور ، والغروب ، ويقال : البكور ، والشروق ، والإِشراق ، والرأد ، والضحى الأَكبر ، والمنوع ، والهاجرة والأَصيل ، والعصر ، والطفل ، والحدور ، والغروب . ﴿ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ غير مستعدين لما ينفعهم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٥٢