تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 98]

قوله : ﴿ أَفَأَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ﴾ أي عذابنا ﴿ بَيَاتاً ﴾ أي : ليلاً ﴿ وَهُمْ نَائِمُونَ أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القُرَى أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى ﴾ أي نهاراً ، مثل قوله : ﴿ وَالضُّحَى وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾ [ الضحى : 1-2 ] . قال : ﴿ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ أي ليسوا بآمنين من ذلك . وقد كان المشركون يقولون للنبي عليه السلام : إيتنا بعذاب الله .

١٬٠٥٢ / ٦٬٢٣٦